كلمة المختبر

كلمة المختير

 

تشكل هذه البوابة الإعلامية التي يفتتحها مختبر الترجمة وتكامل المعارف التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش واجهةً إعلامية، ووسيلة تواصلية من أجل مد جسور التفاعل بين المختبر ومختلف المهتمين والمتتبعين للشأن العلمي والثقافي عامة، وحقل الترجمة والمعرفة بشكل خاص، سواء ببلادنا أو بسائر أقطار المعمور، وهو عمل نطمح من خلاله إلى المساهمة قدر الإمكان في تمتين الروابط بين الباحثين على اختلاف مشاربهم من طلبة وأساتذة ومثقفين، وتوطيد أركان الثقة، وتعزيز روح التواصل فيما بينهم حول قضايا البحث العلمي المرتبط بقضايا الترجمة وإشكالاتها عامة، وبقضايا ترجمة النص الديني ومتطلباتها على وجه التحديد.

ولطالما كان مختبرنا في كل حين يستحضر الأهمية البالغة التي يكتسيها استثمار خدمات الشبكة العنكبوتية (الانترنت) في إبراز فكرته التي تؤطر مساره، والسعي إلى تنزيل مشروعه الذي ظل يشتغل عليه بعيداً عن الأنظار، والذي يعتبره في الحقيقة مشروع أمة بكاملها، وفرض عين على كل من يمتلك القدرة والكفاءة على الانخراط فيه، ولا يمكن أن تنهض به ثلة قليلة من الباحثين في أي حال من الأحوال، لذا كان لِزاما أن يكون أكثر انفتاحا على كل طاقات الأمة المختلفة، وذهنيات مفكريها وباحثيها، حتى يتسنى لهم جميعا الانخراط فيه، وبكثافة، من أجل الإسهام في بناء صرحه بناءً متينا ورصيناً ومتكاملاً.

إن تحقيق هذه المرامي والأهداف رهين بمدى فاعلية هذا الموقع الذي نفتتحه اليوم، وكذا في حجم الانتظارات والطموحات التي نتطلع إليها من خلاله، علاوة على ما يمكن أن يؤديه من أدوار هامة،من خلال تبادل الآراء والأفكار، واستقطاب الفاعلين واستقبال ملاحظاتهم وآرائهم حول الموضوع الذي نشتغل عليه بالمختبر.

فالله نرجو أن يحقق به ما نبتغي جميعا، خدمة للعلم، ونشراً للمعرفة، لما فيه خير الأمة جمعاء.